السيد محمدمهدي بحر العلوم

26

الفوائد الرجالية

يحيى العطار ( 1 )

--> ( 1 ) أحمد بن محمد بن يحيى العطار أبو علي ، ذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم - عليهم السلام - ( ص 444 ، برقم 36 ) وقال : ( روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله ، وأبو الحسين بن أبي جيد القمي ، وسمع منه سنة 356 ه‍ ، وله منه إجازة ) . وقال الشيخ البهائي - رحمه الله - في مشرق الشمسين ( ص 10 ) طبع إيران ما نصه : ( قد يدخل في أسانيد بعض الأحاديث من ليس له ذكر في كتب الجرح والتعديل بمدح ولا قدح غير أن أعاظم علمائنا المتقدمين - قدس الله أرواحهم - قد اعتنوا بشأنه وأكثروا الرواية عنه ، وأعيان مشايخنا المتأخرين - طاب ثراهم - قد حكموا بصحة روايات هو في سندها ، والظاهر أن هذا القدر كاف في حصول الظن بعدالته ، وذلك مثل أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، فان المذكور في كتب الرجال توثيق أبيه ، وأما هو فغير مذكور بجرح ولا تعديل ، وهو من مشائخ المفيد - رحمه الله - والواسطة بينه وبين أبيه - رحمه الله - والرواية عنه كثيرة ، ومثل أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، فان الصدوق يروي عنه كثيرا وهو من مشايخه والواسطة بينه وبين سعد ابن عبد الله ، ومثل الحسين بن الحسن بن أبان ، فان الرواية عنه كثيرة ، وهو من مشائخ محمد بن الحسن بن الوليد ، والواسطة بينه وبين الحسين بن سعيد ، والشيخ عده في كتاب الرجال تارة في أصحاب العسكري - عليه السلام - وتارة فيمن لم يرو عنهم - عليهم السلام - ولم ينص عليه بشئ ، ولم نقف عن توثيقه إلا في غير بابه في ترجمة محمد بن أورمة ، والحق أن عبارة الشيخ - هناك - ليست صريحة في توثيقه كما لا يخفى على المتأمل ، ومثل أبي الحسين علي بن أبي جيد ، فان الشيخ - رحمه الله - يكثر الرواية عنه ، سيما في ( الاستبصار ) وسنده أعلى من سند المفيد لأنه يروي عن محمد بن الحسن بن الوليد بغير واسطة وهو من مشايخ النجاشي أيضا فهؤلاء وأمثالهم من مشائخ الأصحاب لنا ظن بحسن حالهم وعدالتهم ، وقد عددت حديثهم في ( الحبل المتين ) وفي هذا الكتاب في الصحيح جريا على منوال مشائخنا المتأخرين ، ونرجو من الله سبحانه أن يكون اعتقادنا فيهم مطابقا للواقع ) .